تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيها مُراغمةُ المُلحدين الذينَ (إذا قيلَ لهمُ اسْجُدُوا للرحمنِ قالُوا وما الرَّحمنُ)؟ وأخيرًا فيها المبادرة إلى التأسِّي بالرسول في قُوة إعراضه عن المُكذبين، وائتماره بالسجود لله، ومُتابعة الأنبياء والسير في طريقهم، إظهارًا لوَحْدة الدين عند الله (كلَّا لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ). (أُولئكَ الذينَ أنْعَمَ اللهُ عليهمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدمَ ومِمَّنْ حَمَلْنَا معَ نُوحٍ ومِن ذُريةِ إبراهيمَ وإسرائيلَ وممَّنْ هَدَيْنَا واجْتَبَيْنَا إذا تُتْلَى عليهمْ آياتُ الرحمنِ خَرُّوا سُجَّدًا وبُكِيًّا).

فتاوي محمود شلتوت · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي محمود شلتوتص ١٥٦