تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذه خلاصة مُوجزة عن آراء الأئمة في تارك الصلاة كسلًا، وحسْب المسلم المؤمن بالله واليوم الآخر في المُحافظة عليها قوله ـ تعالى ـ: (حافِظُوا علَى الصلَواتِ والصلاةِ الوُسْطَى وقُومُوا للهِ قَانِتِينَ). وقوله: (واسْتَعِينُوا بالصَّبْرِ والصلاةِ وإنَّها لَكَبِيرةٌ إلَّا على الخَاشِعِينَ الذينَ يَظُنُّونَ أنَّهمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وأنَّهم إليهِ رَاجِعُونَ). وقوله: (وأقمِ الصلاةَ إنَّ الصلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ والمُنكَرِ ولَذِكْرُ اللهِ أكبرُ واللهُ يَعلمُ مَا تَصْنَعُونَ). وقوله: (إنَّ الإنسانَ خُلِقَ هَلُوعًا إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخيْرُ مَنُوعًا إلَّا المُصلِّينَ الذينَ همْ على صلاتِهِمْ دَائِمُونَ). كيف وهي الشعار الخاص الذي يُعرف به المسلم من غيره؟ وهي غذاء الإيمان الذي يُقرِّبُ العبْدَ مِن مولاه؟

فتاوي محمود شلتوت · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي محمود شلتوتص ١١٤