تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسماعيل بن أحمد الخَلالي، أخبرنا عبد الله بن زيد البجلي، حدَّثنا أبو كُرَيب، حدَّثنا المُحَارِبي، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن مسلم، عن مجاهد قال:

عرضت المصحف على ابن عباس ثلاث عَرْضات من فاتحة الكتاب إلى خاتمته، أُوقِفُه عند كل آية منه فأسأله عنها حتى انتهى إلى هذه الآية: (نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) فقال ابن عباس: إنّ هذا الحيّ من قريش كانوا يَشْرَحُون النساء [بمكة]، ويتلذذون بهن مقبلات ومدبرات، فلما قدموا المدينة تزوجوا من الأنصار، فذهبوا ليفعلوا بهن كما كانوا يفعلون بمكة، فأنكرن ذلك وقلن: هذا شيء لم نكن نُؤَتى عليه. فانتشر الحديث حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى في ذلك: (نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) قال: إن شئت مقبلة، وإن شئت مدبرة، وإن شئت باركة، وإنما يعني بذلك موضع الولد للحرث. يقول: ائت الحرث حيث شئت.

رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه، عن أبي زكريا الْعَنْبَرِي، عن محمد بن عبد السلام، عن إسحاق بن إبراهيم، عن المُحَارِبي.

143 ـ أخبرنا سعيد بن محمد الحيّاني، أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه، أخبرنا أبو القاسم البَغَوي، حدَّثنا علي بن جَعْد، حدَّثنا شعْبَة، عن محمد بن المُنْكِدر، سمعت جابراً قال:

قالت اليهود: إن الرجل إذا أتى امرأته باركة كان الولد أحول، فأنزل الله عزوجل: (نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ) الآية.

144 ـ أخبرنا سعيد بن محمد الحيّاني، أخبرنا محمد بن عبد الله بن

وأخرجه ابن جرير (2/ 234)، وكذره السيوطي في لباب النقول (ص 43) وزاد نسبته في الدر (1/ 263)، لابن راهويه والدارمي وابن المنذر والطبراني والبيهقي في سنته.

[143] أخرجه مسلم في النكاح (119/ 1435) ص 1059.

وانظر الحديث رقم (141)

[144] أخرجه مسلم في النكاح (119/ 1435) ص 1059.

وقد سقط الزهري من إسناد المصنف، فالإسناد عند مسلم: النعمان بن راشد عن الزهري عن محمد به.

وانظر الحديث رقم (141)

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٧٧