تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[17]

قوله تعالى: (قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ) الآية. [97].

39 ـ أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد الزاهد، أخبرنا الحسن بن أحمد الشيباني، أخبرنا المؤمل بن الحسن [بن عيسى]، حدَّثنا محمد بن إسماعيل بن سالم، حدَّثنا أبو نعيم، حدَّثنا عبد الله بن الوليد، عن بُكَيْر، عن ابن شهاب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:

أقبلت اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم نسألك عن أشياء فإن أجبتنا فيها اتبعناك، أخبرنا من الذي يأتيك من الملائكة؟ فإنه ليس [من] نبي إلَّا يأتيه ملك من عند ربه عزوجل بالرسالة وبالوحي، فمن صاحبك؟ قال: جبريل، قالوا: ذاك الذي ينزل بالحرب وبالقتال، ذاك عدونا، لو قلت: ميكائيل الذي ينزل بالقطر والرحمة تابعناك. فأنزل الله تعالى: (قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ) إلى قوله: (فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ).

[18]

قوله تعالى: (مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ) الآية. [98].

40 ـ أخبرنا أبو بكر الأصفهاني، أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، حدَّثنا أبو يحيى

[39] إسناده حسن: أخرجه النسائي في عشرة النساء (190) والترمذي في التفسير (3117) وقال: حسن غريب.

وأخرجه ابن جرير في تفسيره (1/ 342) من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن ابن عباس.

وعند النسائي وابن جرير: فأنزل الله (مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ) وسياق المصنف مختصر جداً.

وأخرجه أحمد في مسنده (1/ 274) من طريق عبد الله بن الوليد به.

والبيهقي في الدلائل (6/ 266).

وزاد السيوطي نسبته في الدر (1/ 89) للطيالسي والفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والطبراني وأبي نعيم في الدلائل.

[40] إسناده فيه انقطاع: الشعبي لم يدرك عمر.

ذكره السيوطي في لباب النقول (ص 17) وعزاه لإسحاق بن راهويه وابن جرير (2/ 343) وقال:

إسناده صحيح إلى الشعبي ولكنه لم يدرك عمر.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٣١