تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[12]

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا) ... الآية. [62].

32 ـ أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر الحافظ، حدَّثنا أبو يحيى الرازي، حدَّثنا سهل بن عثمان العسكري، حدَّثنا يحيى بن أبي زائدة قال: قال ابن جريج، عن عبد الله بن كثير عن مجاهد قال:

لما قص سَلْمَان على النبي، صلى الله عليه وسلم، قصة أصحاب الدير، قال: هم في النار. قال سلمان: فأظلمت عليّ الأرض، فنزلت: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا) إلى قوله: (وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) قال: فكأنما كشف عني جبل.

33 ـ أخبرني محمد بن عبد العزيز المَرْوَزِيّ، أخبرنا محمد بن الحسين الحدّادي، أخبرنا أبو يزيد، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عمرو، عن أسباط عن السُّدِّي: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا) .. الآية، قال: نزلت في أصحاب سلمان الفارسي لما قدم سلمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، جعل يخبر عن عبادتهم واجتهادهم، وقال: يا رسول الله. كانوا يصلون ويصومون، ويؤمنون بك، ويشهدون أنك تبعث نبيِّاً. فلما فرغ سلمان من ثنائه عليهم قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: يا سلمان هم من أهل النار، فأنزل الله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا) وتلا إلى قوله: (وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ).

34 ـ أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أخبرنا محمد بن

[32] مرسل. وأخرجه ابن جرير (1/ 256) من طريق ابن جريح عن مجاهد.

وعزاه في الدر (1/ 74) لابن جرير عن مجاهد.

وأخرج الحاكم في المستدرك (3/ 599 ـ 602) وصححه ووافقه الذهبي من حديث سلمان وجاء فيه «فأنزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم (ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) .... ».

انظر قصة إسلام سلمان الفارسي: مسند أحمد (5/ 441 ـ 444).

حلية الأولياء 1/ 190 ـ 195، الطبقات الكبرى لابن سعد 4/ 53 ـ 54.

[33] مرسل. وأخرجه ابن جرير (1/ 254) من طريق عمرو عن السدي.

وعزاه في الدر (1/ 73) لابن جرير وابن أبي حاتم.

وقد ثبت في الأثر السابق أن الآية التي نزلت (ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً).

[34] انظر رقم (32)، (33) ـ وأبو صالح لم يسمع من ابن عباس.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٢٧