453 م ـ قال الكلبي: كان أهل الجاهلية لا يأكلون من الطعام إِلا قوتاً، ولا يأكلون دَسَماً في أيام حجهم، يعظمون بذلك حجَّهم، فقال المسلمون: يا رسول الله، نحن أحق بذلك، فأنزل الله تعالى: (وَكُلُوا) أي اللحم والدَّسَمَ (وَاشْرَبُوا).
[222]
قوله تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها) .. الآية. [175]
454 ـ قال ابن مسعود: نزلت في بلعم بن أبره ـ رجل من بني إسرائيل ـ وقال ابن عباس وغيره من المفسرين: هو بلعم بن باعورا.
455 ـ وقال الوالبي: هو رجل من مدينة الجبارين يقال له: بَلْعَم، وكان يعلم اسم الله الأعظم، فلما نزل بهم موسى عليه السلام، أتاه بنو عمه وقومه وقالوا: إن موسى رجل حديد، ومعه جنود كثيرة، وإنه إن يَظْهَرْ علينا يهلكنا، فادع الله أن يرد عنا موسى ومن معه. قال: إني إن دعوت الله أن يرد موسى ومن معه ذهبت دنياي وآخرتي. فلم يزالوا به حتى دعا عليهم فسلخه مما كان عليه فذلك قوله (فَانْسَلَخَ مِنْها).
456 ـ وقال عبد الله بن عَمْرو بن العاص وزيد بن أسْلَم: نزلت في أمَيّة ابن أبي الصَّلْت الثَّقفي، وكان قد قرأ الكتب، وعلم أن الله مُرْسِلُ رسولاً في ذلك
[453] م الكلبي ضعيف.
[454] أخرجه النسائي في التفسير (213) وابن جرير (9/ 82).
وأخرجه الطبراني في الكبير (9/ 249) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 25): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
[455] مرسل، الدر المنثور (3/ 145) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم.
[456] أخرجه النسائي في التفسير (212، 214) عن عبد الله بن عمرو بن العاصي.
وأخرجه ابن جرير (9/ 83)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 25) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
وعزاه في الدر (3/ 146) لعبد بن حميد والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والطبراني وابن مردويه.