تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله الحافظ، قال: حدَّثنا محمد بن يعقوب المعقلي، قال: حدَّثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدَّثنا أبو داود الطَّيَالسي، قال: حدَّثنا شُعْبَة عن سَلَمَة بن كُهَيْل، قال: سمعت مُسْلِماً البَطِينِ يحدث عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

كانت المرأة تطوف بالبيت في الجاهلية وهي عريانة، وعلى فرجها خرقة، وهي تقول

اليوم يبدو بعضه أو كلّهُ ... وما بدا منه فلا أُحلّهُ

فنزلت (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) ونزلت (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ) الآيتان.

رواه مسلم عن بُنْدَار، عن غُنْدَر، عن شُعْبَة.

453 ـ أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن الحافظ، قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، قال: حدَّثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدَّثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، قال:

كانوا إذا حجوا فأفاضوا من منى لا يصلح لأحد منهم في دينهم الذي اشترعوا أن يطوف في ثوبيه، فأيهم طاف ألقاهما حتى يقضي طوافه، وكان أتقى فأنزل الله تعالى فيهم: (يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) إلى قوله تعالى: (لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) أنزلت في شأن الذين يطوفون بالبيت عراة.

وأخرجه النسائي في الحج (5/ 233) وفي التفسير (202).

وأخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 319) وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ـ والبيهقي في السنن (2/ 223، 5/ 88).

وأخرجه ابن جرير (8/ 118 ـ 119).

وذكره السيوطي في لباب النقول (ص 123).

وعزاه في الدر (3/ 78) لمسلم والنسائي وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في السنن.

[453] مرسل.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٢٢٨