تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت كما قال. وذلك قوله: (وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللهُ) وارتد عن الإسلام. وهذا قول ابن عباس في رواية الكلبي.

442 م ـ أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان، قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله [بن نعيم]، قال: حدَّثني محمد بن يعقوب الأموي، قال: حدَّثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدَّثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال حدَّثني شرحبيل بن سعد، قال:

نزلت في عبد الله بن سعد بن سَرْح، قال: سأنزل مثل ما أنزل الله، وارتد عن الإسلام، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، مكة [فر إلى عثمان وكان أخاه من الرضاعة فغيبه عنده، حتى إذا اطمأن أهل مكة] أتى به عثمان رسول الله عليه السلام، فاستأمن له.

[216]

قوله تعالى: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ) .. [100].

443 ـ قال الكلبي: نزلت هذه الآية في الزنادقة، قالوا: إن الله تعالى وإبليس أخَوَان، والله خالق الناس والدواب [والأنعام]، وإبليس خالق الحيات والسباع والعقارب. فذلك قوله تعالى: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَ).

[217]

قوله تعالى: (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ). [108].

444 ـ قال ابن عباس في رواية الوالبي: قالوا: يا محمد لتنتهين عن سبك آلهتنا أو لنهجونّ ربّك. فنهى الله أن يسبوا أوثانهم فيسبوا الله عدواً بغير علم.

[4421] م مرسل، أخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 45)، الدر (3/ 30)

[443] الكلبي ضعيف.

[444] الوالبي هو علي بن أبي طلحة: لم يسمع من ابن عباس.

وأخرجه ابن جرير (7/ 207)، وزاد نسبته في الدر (3/ 38) لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.

أسباب نزول القرآن للواحدي · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب نزول القرآن للواحديص ٢٢٣