﴿أُولاَهُمْ﴾ ﴿لأُخْرَاهُمْ﴾
(٣٩) - وَيَرُدُّ المَتْبُوعُونَ عَلَى الأَتْبَاعِ قَائِلِينَ: لَقَدْ ضَلَلْتُمْ كَمَا ضَلَلْنَا نَحْنُ وَلِذَلِكَ فَلَيْسَ لأَحَدٍ فَضْلٌ عَلَى أَحَدٍ يَسْمَحُ بِأَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُ العَذَابُ، فَذُوقُوا العَذَابَ الذِي تَسْتَحِقُّونَهُ، عَلَى مَا اقْتَرَفْتُمُوهُ مِنَ الكُفْرِ وَالمَعَاصِي وَالأَعْمَالِ السَّيِّئَةِ. (أَوْ إنَّ هذِهِ العِبَارَة يَقُولُها اللهُ لَهُمْ مُوَبِّخًا وَمُقَرِّعًا) .
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٩٩٤