تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿السماوات﴾

(١) - جَمِيعُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ مِنْ مَخْلُوقَاتِ تُسَبِّحُ بِحَمْدِ اللهِ، وَتُنَزِّهُهُ عَنْ صِفَاتِ النٌَّقْصِ التِي لا تَلِيقُ بِجَلاَلَهِ وَكَمَالِهِ، فَهُوَ تَعَالَى المالِكُ المُتَصَرِّفُ فِي جَمِيعِ مَا فِي الوُجُودِ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الجَمِيلُ عَلَى جَمِيعِ مَا يَخْلُقُهُ وَيُقَدّرُهُ، وَهُوَ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ، مَا شَاءَ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلاَ رَادَّ لأَمْرِهِ وَلاَ مَانِعَ.

لَهُ المُلْكُ - لَهُ التَّصَرُّفُ المُطْلَقُ فِي كُلِّ شَيءٍ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٠٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٥٠٧٨