﴿الآيات﴾
(١٧٤) - وَمَثَلُ ذَلِكَ التَّفْصِيلِ المُسْتَتْبعِ لِلْمَنَافِعِ الجَلِيلَةِ، نُفَصِّلُ لِلنَّاسِ الآيَاتِ وَالدَّلاَئِلَ عَلَى وُجُودِ اللهِ وَوَحْدَانِيَّتِهِ، لِيَسْتَعْمِلُوا عُقُولَهُمْ فِي التَّبَصُّرِ فِيها، وَالتَّدَبُّرِ فِي أَمْرِهَا، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ عَنْ جَهَلِهِمْ، وَعَنْ تَقْلِيدِ آبَائِهِمْ وَأَجْدَادِهِمْ، وَيَهْتَدُونَ بِمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١١٢٩