﴿رِسَالاَتِ﴾
(٦٢) - وَأَنَا أَتَوَلَّى إِبْلاَغَكُمْ مَا أَرْسَلَنِي بِهِ اللهُ إِلَيْكُمْ مِنَ الدَّعْوَةِ إلَى التَّوْحِيدِ، وَإِخْلاَصِ العِبَادَةِ للهِ، وَأَتَوَلَّى نُصْحَكُمْ وَتَوْجِيهَكْم إِلَى الخَيْرِ وَإِنَّنِي أَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ أَنْتُمْ، لأَنَّنِي مُرْسَلٌ مِنْ قِبَلِهِ إِلَيْكُمْ.
أَنْصَحُ لَكُمْ - أَتَحَرَّى مَا فِيهِ صَلاَحُكُمْ قَوْلًا وَفِعْلًا.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٠١٧