(١٩١) - يَسْتَنْكِرُ اللهُ تَعَالَى عَمَلَ المُشْرِكِينَ فِي عِبَادَتِهِمْ أَنْدَادًا وَأَصْنَامًا مَعَ اللهِ، وَهِيَ مَخْلُوقَةٌ مَرْبُوبَةٌ، لا تَمْلِكُ لِنَفْسِهَا، وَلاَ لِمَنْ يَعْبُدُونَها، نَفْعًا، وَلاَ ضَرًّا، يَصْنَعُها عَابِدُوهَا وَيَخْلُقُونَهَا بَأيْدِيهِمْ، وَلاَ تَسْتَطِيعُ هِيَ خَلْقَ شَيءٍ لِذَلِكَ كَانَ يَنْبَغِي عَلَى ذَوِي العُقُولِ السَّلِيمَةِ أَنْ لاَ يَجْعَلُوا المَخْلُوقَ العَاجِزَ شَرِيكًا للهِ الخَالِقِ القَادِرِ القَاهِرِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١١٤٦