﴿قُرْآنًا﴾
(١) - قُلْ يَا مُحَمَّدُ لِقَوْمِكَ: إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الجِنِّ اسْتَمَعُوا إِلَى القُرْآنِ فآمَنُوا بِهِ، وَصَدَّقُوهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: إِنَّنَا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا بَدِيعًا.
(أَكْثرُ المُفَسِّرِينَ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللهَ ﷺ عَلِمَ بِاسْتِمَاعِ الجِنِّ إِلَيْهِ، وَهُوَ يَقْرَأُ القُرْآنَ، مِنَ الوَحْيِ، وَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُمْ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِوُجُودِهِمْ قُرْبَهُ) .
عَجَبًا - بَدِيعًا فِي بَلاَغَتِهِ وَفَصَاحَتِهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٣٢٦