تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الغافلين﴾ ﴿الآصال﴾

(٢٠٥) - يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى عِبَادَهُ بِذِكْرِهِ كَثِيرًا فِي أَوْلِ النَّهَارِ وَفِي آخِرِهِ، كَمَا أَمَرَ عِبَادَه بِعِبَادَتِهِ فِي هَذينِ الوَقْتَينِ، (وَكَانَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ) . وَيَأْمُرُ اللهُ بِأَنْ يَكُونَ الذِّكْرُ فِي النَّفْسِ رَغْبَةً وَرَهْبَةً، وَبِالقَوْلِ خُفْيَةً وَسِرًّا، لاَ جَهْرًا، وَلِذَلِكَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ الذِّكْرُ خَفِيًّا لاَ نِدَاءً وَلاَ جَهْرًا بَلِيغًا، وَبِأنْ لاَ يَكُونَ الإِنْسَانُ غَافِلًا عَنْ ذِكْرِ اللهِ، وَأَنْ يَسْتَشْعِرَ قَلْبُهُ الخُضُوعَ لَهُ، وَالخَوْفَ مِنْ قُدْرَتِهِ.

تَضَرُّعًا - مُظْهِرًا الضَّرَاعَةَ وَالذِّلَّةَ.

خِيفَةً - خَائِفًا مِنْ عِقَابِهِ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ١١٦٠