تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿آمَنَّا﴾ ﴿بِآيَاتِ﴾

(١٢٦) - وَنَحْنُ لَمْ نَرْتَكِبْ إِثْمًا أَوْ جُرْمًا تَنْقِمُ بِهِ عَلَينا، وَالشَّيءُ الوَحِيدُ الذِي تُؤاخِذُنَا عَليهِ هُوَ أَنَّنَا آمَنَّا بِرَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا آيَاتُهُ. ثُمَّ اتَّجَهَ السَّحَرَةُ بِالدُّعَاءِ إِلى اللهِ تَعَالَى قَائِلِينَ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى دِينِكَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الصَّابِرِينَ عَلَى الأَذَى الذِي سَيُلْحِقُهُ فِرْعَوْنُ بِنا، وَتَوَفَّنَا وَنَحْنُ مُتَّبِعُونَ دِينَكَ وَنَبِسَّكَ، مُسْتَسْلِمُونَ لِقَضَائِكَ.

مَا تَنْقِمُ مِنَّا - مَا تَكْرَهُ مِنّا - وَمَا تَعْتُبُ عَلَيْنا بِهِ.

أَفْرِغْ عَلَينا صَبْرًا - أَفِضْ أَوْ صُبَّ عَلَينا صَبْرًا مِنْ عِنْدِكَ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٠٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ١٠٨١