تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿المنافقون﴾ ﴿المنافقين﴾ ﴿لَكَاذِبُونَ﴾

(١) - إِذَا جَاءَ المُنَافِقُونَ إِلَى مَجْلِسِكَ يَا مُحَمَّدُ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ رُسُولُ اللهِ حَقًّا وَصِدْقًا، وَقَدْ أَرْسَلَكَ اللهُ تَعَالَى إِلَى الخَلْقِ كَافَّةً، وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ وَحْيَهُ وَقُرْآنَهُ، وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ إِلَى النَّاسِ لِتُبَلِّغَهُمْ مَا أَوْحَاهُ إِليكَ رَبُّكَ، وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ المُنَافِقِينَ الذِينَ قَالُوا مَا قَالُوا لَكَاذِبُونَ فِيمَا يَقُولُونَ لأَنَّهُمْ لاَ يَعْتَقِدُونَ صِدَقَ مَا يَقُولُونَ.

المُنَافِقُ - هُوَ الذِي يُظْهِرُ الإِيْمَانَ وَيُبْطِنُ الكُفْرَ وَهُوَ بِصُوَرةٍ عَامَّةٍ مِنْ يَقُولُ غَيْرَ مَا يَعْتَقِدُ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٥٠٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٥٠٦٧