(٧) - وَسَيَقُصُّ اللهُ تَعَالَى، فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، عَلَى الرُّسُلِ، وَعَلَى أَقْوَامِهِمْ الذِينَ أُرْسِلُوا إِلَيْهِم، كُلَّ مَا وَقَعَ مِنَ الفَرِيقَيْنِ، قَصَصًا بِعِلْمٍ مِنْهُ مُحِيطٍ بِكُلِّ شَيءٍ كَانَ مِنْهُمْ، وَمَا كَانَ اللهُ غَائِبًا عَنْهُمْ فِي وَقْتٍ مِنَ الأَوْقَاتِ، وَلاَ فِي حَالٍ مِنَ الأَحْوَالِ، بِلْ كَانَ يَسْمَعُ مَا يَقُولُونَ، وَيُبْصِرُ مَا يَعْمَلُونَ، وَيُحِيطُ بِمَا يُسِرُّونَ وَيُعْلِنُونَ.
القَصُّ أَصْلًا - هُوَ تَتَبُّعُ الأَثَرِ فِعْلًا أَوْ قَوْلًا وَيُقْصَدُ بِهِ هُنَا الإِخْبَارُ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٩٦٢