تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿آتَاهُمَا﴾ ﴿صَالِحًا﴾ ﴿فَتَعَالَى﴾

(١٩٠) - فَلَمَّا رَزَقَهُمَا اللهُ تَعَالَى وَلَدًا سَلِيمًا سَوِيًّا، نَسِيَا دَعْوَتَهُمَا للهِ، وَجَعَلاَ الأَصْنَامَ شُرَكَاءَ للهِ فِي عَطيتِهِ لَهُمَا، وَتَقَرَّبَا إلَيْهَا شَاكِرَيْنِ. فَتَعَالَى اللهُ وَتَنَزَّهَ عَنْ كُلِّ شَرِكَةٍ فِي المُلْكِ.

(وَيَرَى الحَسَنُ البَصْرِيُّ أَنَّ المُرَادَ بِالسِّيَاقِ لَيْسَ آدَمَ وَحَوَّاءَ وَإِنَّمَا المُرَادُ المُشْرِكُونَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا) .

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ١١٤٥