تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَنبَآئِهَا﴾ ﴿بالبينات﴾ ﴿الكافرين﴾

(١٠١) - يَقُولُ اللهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ﷺ: إِنَّهُ قَصَّ عَلَيهِ أَخبَارَ القُرى البَائِدَةِ التِي كَذَّبَ أَهْلُها الرُّسُلَ حِينَمَا جَاؤُوهُمْ بِالبَيِّنَاتِ، وَالحُجَجَ الدَّالَةِ عَلَى صِدْقِ رِسَالَتِهِمْ، وَلكِنَّ هَؤُلاءِ الأَقْوَامَ لَمْ يُؤْمِنُوا حِينَمَا جَاءَهُمُ الرُّسُلُ بِمَا سَأَلُوهُ مِنَ البَرَاهِينِ وَالحُجَجِ، لأنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَأْنِ المُكَذِّبِينَ عِنَادًا وَاسْتِكْبَارًا أَوْ تَقْلِيدًا، أَنْ يَرْجِعُوا إلَى الحَقِّ، وَيُؤْمِنُوا بِدَعْوَةِ الرُّسُلِ، بَعْدَ أَنْ سَبَقَ لَهُمُ التَّكْذِيبُ بِهَا، حِينَمَا جَاءَتْهُمُ الدَّعْوَةُ أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَهَكَذَا يَطْبَعُ اللهُ وَيَخْتِمُ عَلَى قُلُوبِ الكَافِرينَ فَلا تَتَفَتَّحُ لِلإِيمَانِ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٠٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ١٠٥٦