﴿لَنَرَاكَ﴾ ﴿الكاذبين﴾
(٦٦) - قَالَ جُمْهُورُ السَّادَةِ مِنْ قَوْمِهِ (المَلأُ): إِنَّنَا نَرَاكَ فِي ضَلالٍ وَفَسَادِ رَأْيٍ (فِي سَفَاهَةٍ)، إِذْ تَدْعُونَا إلَى تَرْكِ عِبَادَة الأَصْنَامِ، وَالإِقْبَالِ عَلَى عِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ، وَإِنَّنَا نَظُنُّ أَنَّكَ كَاذِبٌ فِي دَعْواكَ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَكَ إِلَيْنَا رَسُولًا.
سَفَاهَةٍ - خِفَّةِ عَقْلٍ وَضَلالٍ عَنِ الحَقِّ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٠٢١