(١٦٠) - مَنْ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ رَبَّهُ بِخَصْلَةٍ حَسَنَةٍ، مِنْ خِصَالِ الطَّاعَاتِ، جَزَاهُ اللهُ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا، مِنْ عَطَاءِ اللهِ غَيْرِ المَحْدُودِ. وَمَنْ جَاءَ بِسَيِّئَةٍ، فَلا يُجَازَى إلاَّ بِعُقُوبَةٍ سَيِّئَةٍ، مِثْلِهَا، وَاللهُ لاَ يَظْلِمُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ عَمَلًا عَمِلَهُ، فَلاَ يَزِيدُ فِي ذَنْبِ المُسِيءِ، وَلاَ يَبْخَسُهُ شَيْئًا مِنْ أَعْمَالِهِ الحَسَنَةِ.
(وَجَاءَ فِي الحَدِيثِ: " مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشرًا. وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيءٌ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ ") . (رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ) .
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٩٥٠