﴿آيَةٌ﴾ ﴿آيَةً﴾
(٣٧) - كَانَ المُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ آيةٌ مِنْ رَبِّهِ خَارِقَةٌ لِلْعَادَةِ وَالمَأْلُوفِ. وَيَرُدُّ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ قَائِلًا: إنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْزِّلَ آيةً، وَلَكِنَّ حِكْمَتَهُ اقْتَضَتْ تَأْخِيرَ ذَلِكَ، لأنَّهُ لَوْ أَنْزَلَ آيَةً، وَفْقَ طَلَبِهِمْ، ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَا، لَعَاجَلَهُمْ بِالعُقُوبَةِ، كَمَا فَعَلَ بِالأُمَمِ السَّالِفَةِ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ هَؤُلاَءِ لا يَعْلَمُونَ حُكْمَ اللهِ، وَسُنَنَهُ فِي خَلْقِهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٨٢٧