تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿غَافِلُونَ﴾

(١٣١) - لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ تَعَالَى إلَى الإِنْسِ وَالجِنِّ، بِإِرْسَالِ الرُّسُلِ، وَإِنْزَالِ الكُتُبِ، لِئَلاَ يُؤْخَذَ أَحَدٌ بِظُلْمٍ، وَهُوَ لَمْ تَبْلُغْهُ دَعْوَةُ اللهِ. فَاللهُ سُبْحَانَهُ لاَ يُعَاجِلُ قَوْمًا بِالعُقُوبَةِ حَتَّى يَبْعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولًا يَدْعُوهُمْ إلَى اللهِ، وَيُنْذِرُهُمْ عِقَابَهُ. وَلاَ يُؤَاخِذُهُمْ رَبُّهُمْ عَلَى غَفْلَةٍ مِنْهُمْ لِكَيْلاَ يَقُولُوا: مَا جَاءَنَا بَشِيرٌ وَلاَ نَذِيرٌ، وَلَوْ جَاءَنَا رَسُولٌ لاَهْتَدَيْنا، وَلآمَنَّا بِرَبِنَّا وَاتَّبَعْنَا الرُّسُلَ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٩٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٩٢١