(٦١) - وَاللهُ تَعَالَى هُوَ الغَالِبُ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ، وَيُرْسِلُ حَفَظَةً مِنَ المَلائِكَةِ عَلَى العِبَادِ، يَتَعَاقَبُونَ عَلَيْهِمْ لَيْلًا وَنَهَارًا، يَحْفَظُونَ أَعْمَالَهُمْ، وَيُحْصُونَهَا، مَا دَامُوا عَلَى قَيْدِ الحَيَاةِ، وَلاَ يُفَرِّطُونَ فِي شَيءٍ مِنْهَا، حَتَّى إذَا جَاءَ أَحَدَهُمْ أَجَلُهُ، تَوَفَّتْهُ مَلاَئِكَةُ المَوْتِ المُوكَلُونَ بِذَلِكَ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ، وَهُمْ لاَ يُقَصِّرُونَ فِيمَا يُوَكَّلُ إِلَيْهِمْ.
لاَ يُفَرِّطُونَ - لاَ يَتَوَانَوْنَ وَلاَ يُقَصِّرُونَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٨٥١