﴿بِآيَاتِهِ﴾ ﴿الظالمون﴾
(٢١) - لاَ أَحَدَ أَكْثَرُ ظُلْمًا مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا، كَمَنْ زَعَمَ أنَّ لَهُ وَلَدًا أَوْ شَرِيكًا. . . أَوْ زَادَ فِي دِينِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ، أَوْ كَذَّبِ بِآيَاتِهِ المُنَزَّلَةِ كَالقُرْآنِ، أَوْ آيَاتِهِ الكَوْنِيَّةِ الدَّالَّةِ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ، أَوْ التِي يُؤَيِّدُ بِهَا رُسُلَهُ الكِرَامَ. . .
وَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا، أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ يَكُونُ أَظْلَمَ الظَّالِمِينَ، وَلاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ يَوْمَ الحِسَابِ بِالنَّجَاةِ مِنْ عَذَابِ اللهِ فِي النَّارِ، وَلا يَفُوزُونَ بِنَعِيمِ اللهِ فِي الجَنَّةِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٨١١