(١٠٦) - يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ ﷺ بِأَنْ يَتَّبِعَ مَا يُوحِيهِ إِلَيْهِ رَبُّهُ، لاَ إلهَ إلاَ هُوَ سُبْحَانَهُ، لِيُرَبِّي نَفْسَهُ، وَلِيَكُونَ قُدْوَةً وَإِمَامًا لِلْمُؤْمِنِينَ، فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ. ثُمَّ يَأْمُرُهُ، بَعْدَ ذَلِكَ، بِالإِعْرَاضِ عَنِ المُشْرِكِينَ، لأنَّ الحَقَّ يَعْلُو بِالقَوْلِ وَبِالإِخْلاَصِ وَبِالعَمَلِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٨٩٦