﴿الظالمين﴾
(٨٥) - فَرَدُّوا عَلَيْهِ قَائِلِينَ: بِأَنَّهُمْ يَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ. ثُمَّ تَوَجَّهُوا بِالدُّعَاءِ إِلَى اللهِ قَائِلِينَ: رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا عُرْضةً لِفِتْنَةِ هَؤُلاَءِ الظَّالِمِينَ، وَلاَ تُظْفِرْهُمْ بِنَا فَيُمَارِسُوا عَلَيْنَا ضَغْطًا لِرَدِّنَا عَنْ دِينِنَا (وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ لاَ يُكْمِلُ إِلاَّ بِالصَّبْرِ عَلَى الشَّدَائِدِ، وَالدُّعَاءِ لاَ يُسْتَجَابُ إِلاَّ إِذَا كَانَ مَقْرُونًا بِاتِّخَاذِ الأَسْبَابِ، بِأَنْ يَعْمَلَ الإِنْسَانُ جَمِيعَ مَا يَسْتَطِيعُ عَمَلَهُ) .
لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً - لاَ تَجْعَلْنَا مَوْضِعَ اخْتِبَارٍ بِالعَذَابِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٤٥٠