تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿دَعْوَاهُمْ﴾ ﴿سُبْحَانَكَ﴾ ﴿سَلاَمٌ﴾ ﴿وَآخِرُ﴾ ﴿العالمين﴾

(١٠) - يَبْدَؤُونَ كُلَّ دُعَاءٍ وَثَنَاءٍ عَلَى اللهِ بِكَلِمَةِ (سُبْحَانَكَ الَّلهُمَّ) أَيْ تَقْدِيسًا وَتَنْزِيهًا لَكَ يَا رَبِّ. وَيُجِيبُهُمْ رَبُّهُمْ بِكَلِمَةِ (سَلامٌ) وَهِيَ تَدُلُّ عَلَى السَّلاَمَةِ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَتُحَيِّيهِمُ المَلاَئِكَةُ بِقَوْلِهِمْ (سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ)، وَيُحَيِّي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِكَلِمَةِ سَلاَمٍ، كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلاَّ سَلاَمًا﴾ وَفِي آخِرِ كُلِّ حَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِمْ، مِنْ دُعَاءٍ يُنَاجُونَ بِهِ رَبَّهُمْ، أَوْ مَطْلَبٍ يَطْلُبُونَهُ مِنْ إِحْسَانِهِ وَكَرَمِهِ يَقُولُونَ: (الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ) (وَجَاءَ فِي الحَدِيثِ: " إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ إِذَا قَالُوا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَتَاهُمْ مَا يَشْتَهُونَ ") .

دَعْوَاهُمْ - دُعَاؤُهُمْ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ١٣٧٥