(٤٣) - وَمِنْهُمْ مَنْ يُوَجِّهُ إِلَيْكَ نَظَرَهُ، وَلَكِنَّهُ لاَ يُبْصِرُ مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ نُورِ الإِيمَانِ، وَالخُلُقِ العَظِيمِ، وَالدَّلاَلَةِ القَاطِعَةِ عَلَى نُبُوَّتِكَ. وَكَمَا أَنَّكَ أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ تَقْدِرُ عَلَى هِدَايَةِ العُمْيِ بِدَلاَئِلَ البَصَرِ الحِسِّيَّةِ، كَذَلِكَ فِإِنَّكَ لاَ تَقْدِرُ عَلَى هِدَايَتِهِمْ بِالدَّلاَئِلِ العَقْلِيَّةِ، إِذَا كَانُوا فَاقِدِينَ لِنِعْمَةِ البَصِيرَةِ التِي تُدْرِكُها.
يَنْظُرُ إِلَيْكَ - يُعَايِنُ دَلاَئِلَ نُبُوَّتِكَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٤٠٨