﴿ياقوم﴾ ﴿آمَنتُمْ﴾
(٨٤) - وَلَمَّا أَعْلَنَ جَمَاعَةُ مُوسَى لَهُمْ إِيمَانَهُمْ بِاللهِ وَبِرِسَالاَتِهِ، وَهُمْ خَائِفُونَ مِنَ العَذَابِ وَالفِتْنَةِ، قَالَ لَهُمْ مُوسَى: إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ إِيمَانًا حَقًّا، فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا، وَبِوُعُودِهِ ثِقُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ مُذْعِنِينَ، إِذْ إِنَّ الإِيمَانَ لاَ يَكُونُ يَقِينًا إِلاَّ إِذَا صَدَّقَهُ العَمَلُ، وَهُوَ الإِسْلاَمُ للهِ وَحْدَهُ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٤٤٩