تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿تَتْلُواْ﴾ ﴿قُرْآنٍ﴾ ﴿كِتَابٍ﴾

(٦١) - يُخْبِرُ اللهَ تَعَالَى بِأَنَّهُ عَالِمٌ بَجِمِيعِ أَحْوَالِ رَسُولِهِ وَأُمُورِهِ، سَوَاءٌ مِنْهَا مَا هُوَ خَاصٌ بِهِ، أَوْ مَا هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِشُؤُونِ الدَّعْوَةِ، وَأَنَّهُ لاَ يَتْلُو مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مِنْ قُرْآنٍ أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ اللهُ تَعَبُّدًا وَتَهَجُّدًا بِهِ، أَوْ تَبْلِيغًا لَهُ لِلنَّاسِ، وَلاَ يَقُومُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، مِنَ المُؤْمِنِينَ وَغَيْرِهِمْ، بِعَمَلٍ صَالِحٍ أَوْ غَيْرِ صَالِحٍ، كَبِيرٍ أَوْ صَغِيرٍ، إِلاَّ كَانَ اللهُ تَعَالَى رَقِيبًا عَلَيْهِمْ فَيَحْفَظُهُ لَهُمْ، وَيَجْزِيهِمْ بِهِ، وَأَنَّهُ تَعَالَىلاَ يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيءٌ صَغُرَ أَوْ كَبُرَ حَتَّى وَلَوْ كَانَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ، أَوْ أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ، فَكُلُّ شَيءٍ مُحْصًى عِنْدَهُ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ.

تَكُونُ فِي شَأْنٍ - فِي أَمْرٍ هَامٍ مُعْتَنَى بِهِ.

تَُفِيضُونَ فِيهِ - تَشْرَعُونَ وَتَخُوضُونَ فِيهِ.

مَا يَعْزُبُ - مَا يَبْعُدُ - وَمَا يَغِيبُ.

مِثْقَالِ ذَرَّةٍ - وَزْنِ ذَرَّةٍ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ١٤٢٦