تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسبعة عشر سهما، والرجال ثلاثمائة وثلاثة عشر، والخيل فرسان لهما أربعة أسهم. وثمانية نفر لم يحضروا وضرب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهامهم وأجورهم، فكلهم مستحق في بدر، ثلاثة من المهاجرين لا اختلاف فيهم عندنا: عثمان بن عفان، خلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته رقية، وماتت يوم قدوم زيد بن حارثة، وطلحة بن عبيد الله، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، بعثهما رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحسسان العير، بلغا الحوراء- الحوراء وراء ذي المروة بينها وبينها ليلتان على الساحل، وبين ذي المروة والمدينة ثمانية برد أو أكثر قليلا. ومن الأنصار: أبو لبابة بن عبد المنذر، خلفه على المدينة، وعاصم بن عدي، خلفه على قباء [ (1) ] وأهل العالية، والحارث بن حاطب، أمره بأمره فى بنى عمرو ابن عوف، وخوات بن جبير، كسر بالروحاء، والحارث بن الصمة، كسر بالروحاء- فهؤلاء لا اختلاف فيهم عندنا. وقد روي أن سعد بن عبادة ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره، وقال حين فرغ من القتال ببدر: لئن لم يكن شهدها سعد بن عبادة، لقد كان فيها راغبا. وذلك أن سعد بن عبادة لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجهاد، كان يأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج، فنهش فى بعض تلك الأماكن ومنعه ذلك من الخروج، فضرب له بسهمه وأجره. وضرب لسعد بن مالك الساعدي بسهمه وأجره، وكان تجهز إلى بدر فمرض بالمدينة فمات خلافه [ (2) ] وأوصى إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وضرب لرجل من الأنصار، وضرب لرجل آخر، وهؤلاء الأربعة ليس بمجتمع عليهم كاجتماعهم على الثمانية.

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ١٠١