تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في بني خطمة، وكان منهم رجال يستخفون بالإسلام خوفا من قومهم، فقال حسان بن ثابت يمدح عمير بن عدي، أنشدنا عبد الله بن الحارث:

بني وائل وبني واقف    وخطمة دون بنى الخزرج

متى ما دعت أختكم ويحها    بعولتها والمنايا تجي

فهزت فتى ماجدا عرقه    كريم المداخل والمخرج

فضرجها [ (1) ] من نجيع الدماء [ (2) ]    قبيل الصباح ولم يحرج

فأوردك الله برد الجنا    ن جذلان في نعمة المولج

حدثني عبد الله بن الحارث، عن أبيه، قال: كان قتل عصماء لخمس ليال بقين من رمضان، مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من بدر، على رأس تسعة عشر شهرا.

سرية قتل أبي عفك

حدثنا سعيد بن محمد، عن عمارة بن غزية [ (3) ] ، وحدثناه أبو مصعب إسماعيل بن مصعب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت، عن أشياخه، قالا: إن شيخا من بني عمرو بن عوف يقال له أبو عفك، وكان شيخا كبيرا، قد بلغ عشرين ومائة سنة حين [ (4) ] قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، كان يحرض على عداوة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يدخل في الإسلام. فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر رجع وقد ظفره الله بما ظفره،

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ١٧٤