تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثني ابن أبي سبرة، عن يعقوب بن زيد، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لقتلى بدر، أربعة عشر رجلا قتلوا ببدر. قال زيد بن طلحة: حدثني عبد الله بن سعد بن خيثمة قال: أخذنا سهم أبي الذي ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قسم الغنائم، وحمله إلينا عويم بن ساعدة.

حدثني ابن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة، عن عبد الله بن مكنف، قال: سمعت السائب بن أبي لبابة يخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسهم لمبشر بن عبد المنذر، وقدم بسهمه علينا معن بن عدي.

وكانت الإبل التي أصابوا يومئذ مائة بعير وخمسين بعيرا، وكان معهم أدم كثير حملوه للتجارة، فغنمه المسلمون يومئذ. وكانت يومئذ فيما أصابوا قطيفة حمراء، فقال بعضهم: ما لنا لا نرى القطيفة؟ ما نرى رسول الله إلا أخذها. فأنزل الله عز وجل: وما كان لنبي أن يغل [ (1) ] إلى آخر الآية. وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن فلانا غل قطيفة. فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل، فقال: لم أفعل يا رسول الله! فقال الدال: يا رسول الله، احفروا ها هنا. فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحفروا [ (2) ] هناك فاستخرجت القطيفة. فقال قائل: يا رسول الله، استغفر لفلان! مرتين أو مرارا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعونا من آتي جرم [ (3) ] ! وكانت الخيل فرسين، فرس للمقداد يقال لها سبحة، وفرس للزبير، ويقال لمرثد. فكان المقداد يقول: ضرب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بسهم ولفرسى بسهم. وقائل

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ١٠٢