تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له يقال لها الحناء [ (1) ] فقال: أي سلمة، أين الحناء؟ قال: نحرها القوم ولم ينحروا غيرها. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظر مكانا ترعاها فيه. قال: ما كان أمثل من حيث كانت بذي الجدر. قال: فردها إلى ذي الجدر. فكانت هناك، وكان لبنها يراح به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كل ليلة وطب من لبن.

قال ابن أبي سبرة: فحدثني إسحاق بن عبد الله، عن بعض ولد سلمة بن الأكوع، أنه أخبره أن سلمة بن الأكوع أخبره بعدة العشرين فارسا فقال: أنا، وأبو رهم الغفاري، وأبو ذر، وبريدة بن الحصيب، ورافع بن مكيث، وجندب بن مكيث، وبلال بن الحارث المزني، وعبد الله بن عمرو بن عوف المزني، وجعال بن سراقة، وصفوان بن معطل، وأبو روعة معبد بن خالد الجهني، وعبد الله بن بدر، وسويد بن صخر، وأبو ضبيس الجهني.

غزوة الحديبية

[ (2) ] قال: حدثنا ربيعة بن عمير بن عبد الله بن الهرم، وقدامة بن موسى، وعبد الله بن يزيد الهذلي، ومحمد بن عبد الله بن أبي سبرة، وموسى بن محمد، وأسامة بن زيد الليثي، وأبو معشر، وعبد الحميد بن جعفر، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، ويونس بن محمد، ويعقوب بن محمد بن

المغاز · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٢ · ص ٥٧١