تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودخل عبد الله بن أنيس، فضرب بالسيف، فرجعت السيف عليه لقصر السمك فاتكأ عليه وهو ممتلئ خمرا حتى سمع خش السيف وهو في الفراش.

ويقال كانت السرية في شهر رمضان سنة ست.

غزوة ذات الرقاع

فإنما سميت ذات الرقاع لأنه جبل فيه بقع حمر وسواد وبياض [ (1) ] خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة السبت لعشر خلون من المحرم على رأس سبعة وأربعين شهرا. وقدم صرارا [ (2) ] يوم الأحد لخمس بقين من المحرم وغاب خمس عشرة.

فحدثني الضحاك بن عثمان، عن عبيد الله بن مقسم، وحدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن جابر، وعن عبد الكريم بن أبي حفصة، عن جابر، وعبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر، عن عبد الله ابن أبي بكر، ومالك بن أنس، وعبد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، وقد زاد بعضهم على بعض في الحديث، وغيرهم قد حدثني به، قالوا: قدم قادم بجلب له فاشترى بسوق النبط، وقالوا: من أين جلبت جلبك؟ قال: جئت من نجد وقد رأيت أنمارا وثعلبة قد جمعوا لكم جموعا، وأراكم هادين [ (3) ] عنهم. فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ٣٩٥