تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غزوة الرجيع في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا

حدثني موسى بن يعقوب، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب الرجيع عيونا إلى مكة ليخبروه خبر قريش، فسلكوا على النجدية حتى كانوا بالرجيع فاعترضت لهم بنو لحيان.

حدثني محمد بن عبد الله، ومعمر بن راشد، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، وعبد الله بن جعفر، ومحمد بن صالح، ومحمد بن يحيى بن سهل ابن أبي حثمة، ومعاذ بن محمد، في رجال ممن لم أسم [ (1) ] ، وكل قد حدثني ببعض الحديث، وبعض القوم كان أوعى له من بعض، وقد جمعت الذي حدثوني، قالوا: لما قتل سفيان بن خالد بن نبيح الهذلي مشت بنو لحيان إلى عضل والقارة، فجعلوا لهم فرائض على أن يقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكلموه، فيخرج إليهم نفرا من أصحابه يدعونهم إلى الإسلام. فنقتل من قتل صاحبنا ونخرج بسائرهم إلى قريش بمكة فنصيب بهم ثمنا، فإنهم ليسوا لشيء أحب إليهم من أن يؤتوا بأحد من أصحاب محمد، يمثلون به ويقتلونه بمن قتل منهم ببدر. فقدم سبعة نفر من عضل والقارة- وهما حيان إلى خزيمة [ (2) ]- مقرين بالإسلام، فقالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فينا إسلاما فاشيا، فابعث معنا نفرا من أصحابك يقرئوننا القرآن ويفقهوننا في الإسلام.

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ٣٥٤