تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، والله لا أكثر عليه! وجعل يدعو قومه إلى الإسلام، ونزلت هذه الآية فيه: يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم [ (1) ] الآية. وكانت غيبة النبي صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة ليلة، واستخلف النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة عثمان بن عفان رضي الله عنه.

غزوة بني سليم ببحران [ (2) ] بناحية الفرع

لليال خلون من جمادى الأولى [ (3) ] ، على رأس سبعة وعشرين شهرا، غاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرا.

حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جمعا من بنى سليم كثيرا [ (4) ] ببحران، تهيأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك ولم يظهر وجها، فخرج في ثلاثمائة رجل من أصحابه فأغذوا [ (5) ] السير حتى إذا كانوا دون بحران بليلة، لقي رجلا من بني سليم فاستخبروه عن القوم وعن جمعهم. فأخبره أنهم قد افترقوا أمس ورجعوا إلى مائهم [ (6) ] ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فحبس مع رجل من القوم، ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم حتى ورد بحران، وليس به أحد، وأقام

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ١٩٦