تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله صلى الله عليه وسلم حماه، ثم كان عمر فكثرت به الخيل، وكان عثمان فحماه أيضا. وسبق النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بين الخيل وبين الإبل، فسبقت القصواء الإبل، وسبق فرسه- وكان معه فرسان، لزاز [ (1) ] وآخر يقال له الظرب- فسبق يومئذ على الظرب، وكان الذي سبق عليه أبو أسيد الساعدي، والذي سبق على ناقته بلال.

ذكر عائشة رضي الله عنها وأصحاب الإفك

حدثني يعقوب بن يحيى بن عباد، عن عيسى بن معمر، عن عباد ابن عبد الله بن الزبير قال، قلت لعائشة رضي الله عنها: حدثينا يا أمه حديثك فى غروة المريسيع. قالت: يا ابن أخي، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج في سفر أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها، وكان يحب ألا أفارقه في سفر ولا حضر. فلما أراد غزوة المريسيع أقرع بيننا فخرج سهمي وسهم أم سلمة، فخرجنا معه، فغنمه الله أموالهم وأنفسهم، ثم انصرفنا راجعين. فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا ليس معه ماء ولم ينزل على ماء. وقد سقط عقد لي من عنقي، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام بالناس حتى أصبحوا، وضج الناس وتكلموا وقالوا: احتبستنا عائشة. وأتى الناس أبا بكر رضي الله عنه فقالوا: ألا ترى إلى ما صنعت عائشة؟ حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس على غير ماء وليس معهم ماء. فضاق بذلك أبو بكر رضي الله عنه فجاءني مغيظا فقال: ألا ترين ما صنعت بالناس؟ حبست رسول

المغاز · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٢ · ص ٤٢٦