بأيدي رجال هاجروا نحو ربهم وأنصار حق أيدوا بملائك
فإن نلق في تطوافنا والتماسنا فرات بن حيان يكن رهن هالك
وإن نلق قيس بن امرئ القيس بعده نزد في سواد وجهه لون حالك [ (1) ]
فأجابه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب [ (2) ] . هكذا كان.
سرية ابن عتيك إلى أبي رافع
خرجوا ليلة الاثنين في السحر لأربع خلون من ذي الحجة، على رأس ستة وأربعين شهرا، وغابوا عشرة أيام.
حدثني أبو أيوب بن النعمان، عن أبيه، عن عطية بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال: خرجنا من المدينة حتى أتينا خيبر. قال: وقد كانت أم عبد الله بن عتيك بخيبر يهودية أرضعته، وقد بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة نفر: عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس، وأبو قتادة، والأسود بن خزاعي، ومسعود بن سنان. قال: فانتهينا إلى خيبر، وبعث عبد الله إلى أمه فأعلمها بمكانه، فخرجت إلينا بجراب مملوء تمرا كبيسا وخبزا، فأكلنا منه ثم قال لها: يا أماه، إنا قد أمسينا، [ (3) ] بيتينا عندك فأدخلينا خيبر. فقالت أمه: كيف تطيق خيبر وفيها أربعة آلاف مقاتل؟ ومن تريد فيها؟ قال: أبا رافع. فقالت: لا تقدر عليه.