تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى التمر مصنفا قال: اللهم بارك له! ثم انتهى إلى العجوة فمسها بيده وأصناف التمر، ثم جلس وسطها ثم قال: ادع غريمك. فجاء أبو الشحم فقال: اكتل! فاكتال حقه كله من حبل واحد وهو العجوة، وبقية التمر كما هو. ثم قال: يا جابر، هل بقي على أبيك شيء؟ قال، قلت: لا. قال: وبقي سائر التمر، فأكلنا منه دهرا وبعنا منه حتى أدركت الثمرة من قابل، ولقد كنت أقول: لو بعت أصلها ما بلغت ما كان على أبي من الدين، فقضى الله ما كان على أبي من الدين. فلقد رأيتني والنبي صلى الله عليه وسلم ليقول: ما فعل دين أبيك؟ فقلت: قد قضاه الله عز وجل. فقال: اللهم اغفر لجابر! فاستغفر لي في ليلة خمسا وعشرين مرة.

حدثني عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث، قال: استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة عثمان بن عفان رضي الله عنه.

غزوة دومة الجندل

في ربيع الأول على رأس تسعة وأربعين شهرا. خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس ليال بقين من ربيع الأول، وقدم لعشر بقين من ربيع الآخر.

فحدثني ابن أبي سبرة، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. وحدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر، فكلاهما قد حدثنا بهذا الحديث، وأحدهما يزيد على صاحبه، وغيرهما قد حدثنا أيضا.

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ٤٠٢