تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها فيأخذونها، فسميت تلك الغزوة غزوة السويق لهذا الشأن، حتى انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. فقال [أبو سفيان] ، [ (1) ] في حديث الزهري، هذه الأبيات:

سقاني فرواني كميتا مدامة [ (2) ]    على ظمأ مني سلام بن مشكم

وذاك أبو عمرو يجود وداره    بيثرب مأوى كل أبيض خضرم [ (3) ]

كان الزهري يكنيه أبا عمرو، والناس يكنونه أبا الحكم. واستخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر.

فحدثني محمد، عن الزهري، قال: كانت في ذي الحجة، على رأس اثنين وعشرين شهرا.

غزوة قرارة الكدر [ (4) ]

إلى بنى سليم وغطفان للنصف من المحرم، على رأس ثلاثة وعشرين شهرا، غاب خمس عشرة ليلة.

حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن يعقوب بن عتبة، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى قرارة الكدر، وكان الذي هاجه على ذلك أنه بلغه أن بها جمعا من غطفان وسليم. فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، وأخذ عليهم الطريق حتى جاء فرأى آثار النعم ومواردها، ولم يجد في المجال أحدا، فأرسل في أعلى الوادي نفرا من أصحابه، واستقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في بطن الوادي،

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ١٨٢