تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشام، قد جمعت قريش أموالها فهي في تلك العير، فسلك على نقب من بني دينار بيوت السقيا [ (1) ] ، وهي غزوة ذي العشيرة.

سرية نخلة

ثم سرية أميرها عبد الله بن جحش إلى نخلة، ونخلة وادي بستان [ (2) ] ابن عامر، في رجب على رأس سبعة عشر شهرا.

قالوا: قال عبد الله بن جحش: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صلى العشاء فقال: واف مع الصبح، معك سلاحك، أبعثك وجها! قال: فوافيت الصبح وعلي سيفي وقوسي وجعبتي ومعي درقتي، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناس الصبح ثم انصرف، فيجدني قد سبقته واقفا عند بابه، وأجد نفرا معي من قريش. فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب فدخل عليه، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب كتابا. ثم دعاني فأعطاني صحيفة من أديم خولاني [ (3) ] فقال: قد استعملتك على هؤلاء النفر، فامض حتى إذا سرت ليلتين فانشر كتابي، ثم امض لما فيه. قلت: يا رسول الله، أي ناحية؟ فقال: اسلك النجدية، تؤم ركية [ (4) ]

قال: فانطلق حتى إذا كان ببئر ابن ضميرة نشر الكتاب فقرأه فإذا فيه: سر حتى تأتي بطن نخلة على اسم الله وبركاته، ولا تكرهن أحدا من أصحابك على المسير معك، وامض لأمري فيمن تبعك حتى تأتى بطن نخلة

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ١٣