تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن أبي وقاص: فلما أخطأنا الطريق استأجرنا رجلا من العرب دليلا يدلنا على الطريق، فقال: أنا أهجم بكم على نعم، فما تجعلون لي منه؟ قالوا: الخمس. قال: فدلهم على النعم وأخذ خمسه.

غزوة بئر معونة في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا

حدثني محمد بن عبد الله، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، ومعمر بن راشد، وأفلح بن سعيد، وابن أبي سبرة، وأبو معشر، وعبد الله بن جعفر، وكل قد حدثني بطائفة من هذا الحديث، وبعض القوم كان أوعى له من بعض وغير هؤلاء المسمين، وقد جمعت كل الذي حدثوني، قالوا: قدم عامر بن مالك بن جعفر أبو البراء ملاعب الأسنة [ (1) ] على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرسين وراحلتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أقبل هدية مشرك! فعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه الإسلام، فلم يسلم ولم يبعد، وقال: يا محمد، إني أرى أمرك هذا أمرا حسنا شريفا، وقومي خلفي، فلو أنك بعثت نفرا من أصحابك معي لرجوت أن يجيبوا دعوتك ويتبعوا أمرك، فإن هم اتبعوك فما أعز أمرك! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أخاف عليهم أهل نجد. فقال عامر: لا تخف عليهم، أنا لهم جار أن يعرض لهم أحد من أهل

المغاز · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ١ · ص ٣٤٦