كما يغضب البشر. فأيما مؤمن أو مؤمنة دعوت عليه بدعوة فاجعلها له رحمة.
سرية زيد بن حارثة إلى الطرف [ (1) ] في جمادى الآخرة سنة ست
حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن عمران بن مناح، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة إلى الطرف إلى بني ثعلبة، فخرج في خمسة عشر رجلا، حتى إذا كانوا بالطرف أصاب نعما وشاء. وهربت الأعراب وخافوا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سار إليهم، فانحدر زيد بن حارثة حتى صبح المدينة بالنعم، وخرجوا في طلبه حتى أعجزهم، فقدم بعشرين بعيرا. ولم يكن قتال فيها، وإنما غاب أربع ليال.
حدثني ابن أبي سبرة، عن أبي رشد، عن حميد بن مالك، عن من حضر السرية، قال: أصابهم بعيران أو حسابهما من الغنم، فكان كل بعير عشرا من الغنم، وكان شعارنا: أمت! أمت!
سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في جمادى الآخرة سنة ست
حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: أقبل دحية الكلبي من عند قيصر، قد أجاز دحية بمال وكساه كسى. فأقبل حتى كان بحسمى، فلقيه ناس من جذام فقطعوا عليه الطريق، وأصابوا كل شيء