تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن معي الهدي فلا تحل! فكانت جماعة الهدي الذي جاء به علي عليه السلام والذي ساقه النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة مائة بدنة، فحل الناس وقص من لم يكن معه هدي، ثم نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم هديه، وأشرك عليا عليه السلام في هديه.

حجة الوداع

قال: حدثني معمر بن راشد، وابن أبى سبرة، وأسامة بن زيد، وموسى ابن محمد، وابن أبي ذئب، وأبو حمزة عبد الواحد بن ميمون، وحزام ابن هشام، وابن جريج، وعبد الله بن عامر، فكل قد حدثني من هذا الحديث بطائفة، وبعضهم أوعى له من بعض، وغير من سميت قد حدثنا أيضا، قالوا: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول، فأقام يضحي بالمدينة كل عام، لا يحلق ولا يقصره ويغزو المغازي، ولم يحج حتى كان في ذي القعدة سنة عشر من مهاجره، فأجمع الخروج وآذن الناس بالحج، وقدم المدينة بشر كثير كلهم يريد أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بعمله. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اعتمر ثلاث عمر، أولها عمرة الحديبية، نحر بالحديبية وحلق في ذي القعدة سنة ست، ثم عمرة القضية سنة سبع في ذي القعدة، وأهدى ستين بدنة، ونحر عند المروة وحلق، واعتمر عمرة الجعرانة في ذي القعدة سنة ثمان.

قال: فحدثني ابن أبي سبرة، عن الحارث بن الفضيل، قال: سألت سعيد بن المسيب: كم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم من لدن نبئ إلى

المغاز · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغازج ٣ · ص ١٠٨٨