تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يماثله (١) من الصيام (٢)، قال كعب بن مالك (٣):

صَبَرْنَا (٤) لاَنَرى لله عَدْلًا ... عَلَى مَانَابنَا مُتَوَكِّلِينَا (٥)

أي: لا نرى له مثلا.

وذكر (٦) في التفسير أن العدل هاهنا: (الفداء) (٧)، قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾ [الأنعام: ٧٠]، قال يونس: العدل الفداء (٨) [وسمي الفداء] (٩) عدلا، أنه يعادل المفدي ويماثله، وأصل هذا الباب المساواة والمماثلة.

(١) في (ج): (ماماثله).

(٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٢/ ٢٢٩.

(٣) هو كعب بن مالك بن أبي كعب، الأنصاري الخزرجي، شاعر الرسول ﷺ وصاحبه، وأحد الثلاثة الذين خلفوا، فتاب الله عليه، ومات سنة خمسين، وقيل: سنة أربعين، وقيل: غير ذلك، انظر: "الاستيعاب" ٣/ ٢٨٦، حاشية على "الإصابة"، "سير أعلام النبلاء" ٢/ ٥٢٣، "الجرح والتعديل" ٧/ ١٦٠، "تهذيب التهذيب" ٣/ ٤٧١.

(٤) في (ج): (الا ترى).

(٥) أورد الواحدي البيت فى "الوسيط" ١/ ١٠٠، وهو من قصيدة لكعب يرد بها على ضرار بن الخطاب بن مرداس، يوم الخندق؛ أورد ابن هشام القصيدتين في "السيرة" ٣/ ٢٧٧.

(٦) (وذكر) ساقط من (ب).

(٧) ذكره الطبري ١/ ٢٦٨ - ٢٦٩، وابن أبي حاتم ١/ ١٠٥، وابن قتيبة في "الغريب" ص ٣٩، والثعلبي ١/ ٧٠ أ، والبغوي ١/ ٩٠، وابن كثير ١/ ٩٥. وذكر ابن أبي حاتم عن علي وعمير بن هانئ: المراد: التطوع والفريضة، "تفسير ابن أبي حاتم" ١/ ١٠٥، و"ابن كثير" ١/ ٩٥.

(٨) ذكره الأزهري، قال: أخبرني ابن فهم عن محمد بن سلام عن يونس. "تهذيب اللغة" (عدل) ٣/ ٢٣٥٨.

(٩) ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (ج).

التفسير البسيط · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٢ · ص ٤٨٧