تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على البيع عرضا، وكذلك عرض الجند والكتاب. ومعنى العرض في اللغة: الإظهار، ومنه عرض الجارية وعرض الجند (١).

الليث: ويقال: أعرض الشيء أي: بدا وظهر، وأنشد:

إِذَا أَعْرَضَت (٢) دَاوِيَّةٌ (٣) مُدْلَهِمَّةٌ (٤)

أي بدت (٥).

وقال الفراء في قوله تعالى: ﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (١٠٠)﴾ [الكهف: ١٠٠]، أي أبرزناها حتى رأوها. قالوا (٦): ولو جعلت الفعل لها زدت ألفا، فقلت: أعرضت، أي (٧): استبانت وظهرت (٨). فجاء من هذا

(١) انظر: "تهذيب اللغة" (عرض) ١/ ٢٣٩٦، ٢٣٩٨، ٢٤٠٢، "الصحاح" (عرض) ٣/ ١٠٨٢.

(٢) في (ب)، (ج) (عرضت).

(٣) في (ب): (دويه).

(٤) تمامه.

وغَرَّدَ حَادِيَها فَرَيْنَ بِهَا فِلْقَا

نسبه في "الصحاح" إلى (سويد بن كرُاع العكلي)، قال: و(كرع) اسم أمه، واسم أبيه عمير و(الداوية): الفلاة الواسعة، والفلق: بالكسر الداهية والأمر العجب، ورد في "تهذيب اللغة" (عرض) ١/ ٢٣٩٨، "الصحاح" (فلق) ٤/ ١٥٤٤، "اللسان" (غرد) ٦/ ٣٢٣٢، و(عرض) ٥/ ٢٨٨٦.

(٥) الكلام في "تهذيب اللغة" منسوب لشمر وليس لليث. "التهذيب" (عرض) ١/ ٢٣٩٨، وفي "اللسان" (عرض) ٥/ ٢٨٨٦، غير منسوب.

(٦) كذا في جميع النسخ (قالوا) والصحيح (قال) كما في "تهذيب اللغة" ١/ ٢٣٩٨.

(٧) في (ب): (على أي).

(٨) "معاني القرآن" للفراء ٢/ ١٦٠، و"تهذيب للغة" (عرض) ١/ ٢٣٩٨، والعبارة نقلها الواحدي عن (التهذيب)، انظر "الصحاح" (عرض) ٣/ ١٠٨٤.

التفسير البسيط · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٢ · ص ٣٤٨