تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد للبيد (١):

لِكَيْمَا (٢) يكُون السَّنْدَرِيُّ نَدِيدَتِي ... فَأَشتمَ (٣) أقَوْامًا عُمُومًا (٤) عَمَاعِمَا (٥)

وقال أبو الهيثم: يقال للرجل إذا خالفك فأردت وجها تذهب فيه ونازعك في ضده، فأراد بخلاف الوجه الذي تريد، وهو مستقل من ذلك مثل ما [تستقل] (٦) به: فلان نِدِّي ونَدِيدِي. قال حسان:

أتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِنِدٍّ ... فَشَرُّكُمَا لِخَيْركُمَا الفِدَاءُ (٧)

(١) في (ب): (وقال لبيد).

(٢) في (ب): (لكي لا يكون) وهي رواية في البيت.

(٣) في (ب): (فاستمر)، وفي "تهذيب اللغة" (واجعل) وفي حاشيته: في (د)، (ج) (أشتم) ٤/ ٣٥٤٠.

(٤) في (ب): (عمواما).

(٥) البيت من قصيدة قالها لما دعاه عامر بن الطفيل لينافر علقمة بن علاثة، و(السندري): شاعر معروف وهو ابن عيساء، ينسب لأمه، (العموم): جمع العم، و(العماعم): الجماعات. انظر "شرح ديوان لبيد" ص ٢٨٦ "تهذيب اللغة" (ند) ٤/ ٣٥٤٠، "الصحاح" (ندد) ٢/ ٥٤٣، "الأضداد" لابن الأنباري ص ٢٤، "الأضداد" أبي حاتم ص ٧٤ "اللسان" (ندد) ٣/ ٤٢٠ "مقاييس اللغة" (ند) ٥/ ٣٥٥، "تفسير القرطبي" ١/ ١٩٩. وكلام الأخفش في "تهذيب اللغة" (ند) ٤/ ٣٥٤٠ نقله الواحدي بتصرف، وانظر "اللسان" (ندد) ٧/ ٣٤٨٢.

(٦) في جميع النسخ (يستقل) وفي "تهذيب اللغة" (تستقل) وهو الصواب، "تهذيب اللغة" ٤/ ٣٥٤٠.

(٧) البيت من قصيدة يهجو بها سفيان بن الحارث قبل فتح مكة، انظر "ديوانه" ص ٧٦، "تهذيب اللغة" (ند) ٤/ ٣٥٤٠ "الأضداد" لابن الأنباري ص ٢٤، "الأضداد" لأبي حاتم ص ٧٤، "مجاز القرآن" ص ٣٤، "تفسير الطبري" ١/ ١٠٦٣ "تفسير القرطبي" ١/ ١٩٨، "اللسان" (ندد) ٧/ ٣٤٨٢.

التفسير البسيط · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٢ · ص ٢٢٩